مرآة البلد

معارك على أشدها في درعا والطيران الحربي الروسي يكثف غاراته الجوية على أحيائها

تجددت المعارك اليوم الخميس 15 حزيران/يونيو 2017 بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام المدعومة بالميليشيات الإيرانية واللبنانية على جبهات درعا جنوب سوريا بمساندة جوية مكثفة من الطيران الروسي ومروحيات الأسد التي تستهدف الأبنية السكنية والمناطق الخارجة عن سيطرتها موقعة جرحى في صفوف المدنيين.

وقال ناشطون ميدانيون إن قوات النظام تساندها الميليشيات الأجنبية شنت هجمات واسعة على مواقع قوات المعارضة في حي المنشية والمخيم بدرعا البلد تصدى لها مقاتلو المعارضة واندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين وتمكنت قوات قوات المعارضة من التصدي لمحاولات اقتحام المخيم رغم التعزيزات العسكرية التي وصلت إلى قوات النظام.

وقالت مصادر في قوات المعارضة إنها دمرت دبابة لقوات النظام، صباح اليوم، خلال المعارك على جبهة مخيم درعا.

واستهدفت قوات النظام والميليشيات الموالية لها بقذائف المدفعية الأحياء السكنية في بلدة اليادودة بريف درعا الغربي ما أدى لإصابة عدد من المدنيين بجروح نقلوا إلى المشافي الميدانية القريبة.

كما شن الطيران الحربي الروسي عدة غارات جوية تركزت على أحياء درعا (طريق السد – مخيم درعا) وذلك دعماً لقوات النظام وميليشياتها على الأرض وألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على أحياء درعا البلد متسببة بوقوع دمار كبير طال المباني السكنية في تلك الأحياء.

وكانت قوات النظام قد كثفت مؤخراً من قصفها المدفعي والجوي على أحياء درعا المحررة بمساندة سلاح الجو الروسي بهدف التقدم في حي المنشية والمخيم والسيطرة عليهما رغم أن اتفاق مناطق تخفيف التصعيد يشمل مناطق في درعا.

وتعد الحملة العسكرية على حي المنشية والمخيم في درعا خرقاً من الخروقات المستمرة لاتفاق المناطق الموقع في أستانة في الرابع من أيار الماضي بضمانة روسية وتركية وإيرانية.

يذكر أن روسيا عمدت إلى تأجيل انعقاد مؤتمر أستانة الذي كان مقرراً أوائل الشهر الحالي لتكمل عملية قضم مناطق جديدة من جنوب سوريا لصالح قوات النظام وضمها لمناطقه قبل انعقاد الاجتماع الذي سيرسم الحدود لهذه المناطق المسماة “مناطق تخفيف التصعيد”.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *