مرآة البلد

ملخص حلب اليوم.. الأسد يوصل ارتكاب مجازره بمباركة روسية و صمت دولي

مدينة حلب:

لليوم التاسع على التوالي تتواصل الحملة الشرسة لقوات النظام على أحياء مدينة حلب حيث استهدفتها اليوم السبت 30 نيسان/أبريل 2016 بأكثر من 70 غارة جوية بالإضافة لقذائف المدفعية الثقيلة وصواريخ ال أرض-أرض.
ففي حي باب النيرب سقط 4 قتلى من المدنيين نتيجة للقصف الجوي في حين قتل ثلاثة آخرون بينهم طفل في حي العامرية إثر قصفه بصاروخ أرض-أرض من طراز فيل.
وسجل سقوط قتلى وجرحى جراء استهداف الطيران والمدفعية لأحياء كرم حومد، المشهد، الهلك، الميسر، الحيدرية، بستان القصر، بني زيد، المعصرانية، ضهرة عواد، كرم الطراب، الأنصاري، الجزماتي والكلاسة.
وقامت فصائل المعارضة باستهداف ثكنات ومواقع قوات النظام في الأكاديمية العسكرية ومدفعية الراموسة براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية.
سياسياً دعت دولة قطر مجلس جامعة الدول العربية لعقد اجتماع طارئ لبحث الأوضاع الدامية في مدينة حلب.
كما تصدرت أخبار مدينة حلب الصفحات الأولى لأبرز الصحف الأمريكية، وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً عربياً كبيراً حيث سجل هاشتاغ “‫#‏اغيثوا_حلب” المرتبة الأولى في مصر وعدداً من الدول العربية.
وشهدت عدة مدن وعواصم عالمية اعتصامات ومظاهرات أعرب فيها المشاركون عن تعاطفهم مع أهالي مدينة حلب ونددوا بالصمت الدولي.
الريف الشمالي:
تمكنت فصائل المعارضة من السيطرة على قرية تل شعير قرب الحدود السورية التركية بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة انتهت بانسحاب الأخير من القرية وتكبده خسائر بشرية في صفوفه.
وتعرضت مناطق في مدينتي عندان وحريتان لقصف بالصواريخ الفراغية وقذائف المدفعية الثقيلة ما أدى إلى اشتعال حرائق في منازل المدنيين.
في حين أصدر فصيل الجبهة الشامية بياناً شرح فيه تفاصيل معركة عين دقنة التي جرت قبل أيام وتكبدت فيها فصائل المعارضة خسائر كبيرة مبرراً ما حصل بحصول “أخطاء تكتيكية” على حد وصف البيان.
وفي شأن متصل تشهد مدينة إعزاز إضراباً عاماً لليوم الثاني على التوالي حداداً على أرواح الذين سقطوا في قرية عين دقنة.
الريف الغربي:
تعرضت بلدات كفرناها، قبتان الجبل، خان العسل والشيخ سليمان لقصف جوي ومدفعي عنيف أوقع عدداً من الجرحى في صفوف الأهالي.
الريف الجنوبي:
شن الطيران الحربي قرابة 15 غارة جوية على قرى وبلدات الزربة، العيس، البرقوم، زمار، العثمانية، تل حدية ومناطق في محيط قرية عزيزة دون معرفة حجم الخسائر، وذلك بالتزامن مع ورود أنباء عن استقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *