مرآة البلد

نازحو تل أبيض يرغبون بالقتال إلى جانب تركيا من أجل العودة إلى منازلهم

تبدي العائلات العربية التي أجبرتها الميليشيات  الكردية على الهجرة القسرية من أراضيها في مدينة تل أبيض بمحافظة الرقة رغبتها في العودة إلى بيوتها وتطالب السلطات التركية بالتدخل لتحرير المدينة ومن أجل تحقيق حلم تلك العائلات بالعودة السريعة.

وقال حمزة خليل نازح من تل أبيض ويسكن في مدينة جرابلس بريف حلب التي تم تحريرها ضمن عملية “درع الفرات” المدعومة من الحكومة التركية “إن التنظيم الإرهابي لم يكتفِ باحتلال أراضيهم، بل قام أيضاً بإجبار فتيان العائلات العربية على القتال في صفوفه ” مشيراً إلى أن “السكان الأصليين لتل أبيض والمناطق المحيطة بها لن يسمحوا لتنظيم “ب ي د” بإنشاء الدولة التي يسعى إليها في المناطق الحدودية”.

من جهته أشار أبو عبيد في استطلاع أجرته وكالة الأناضول اليوم الثلاثاء 2 أيار/مايو 2017 إلى أن “التنظيم الإرهابي مستمر في تهجير العرب من مناطق سيطرته، وينوي الاستمرار في ذلك لحين إخراج جميع العرب من تلك المناطق” موضحاً أن “المناطق التي هجر تنظيم “ب ي د/ بي كا كا” العرب منها، لم يكن بها سوى عدد قليل من المنازل التي تقطنها عائلات كردية، إلا أن قصف الطائرات الأمريكية لها، قبل دخول عناصر “بي كا كا” إليها، تسبب في رحيل عدد كبير من العائلات العربية إلى الرقة”.

بدوره شبه أبو عبيد “بي كا كا” بـ المافيا معرباً عن أمله “أن تتدخل تركيا في أسرع وقت ممكن وتنقذنا من كارثة بي كا كا، إن شاء الله سنعود إلى منازلنا بقوة تركيا” فيما أكد أبو خطيب أن “التنظيم قام بإخلاء بعض القرى الحدودية بشكل كامل” موضحاً أنه  لا يمكنهم العودة إلى منازلهم بجهودهم الذاتية “إلا أنه في حال دخول تركيا للمنطقة، سيقومون بمساعدتها والقتال في صفها” لافتاً إلى أنهم يرغبون في العودة إلى أراضيهم، والعيش باستقرار بحسب ما أفاد لوكالة الأناضول.

وكانت مدينة تل أبيض بريف الرقة والواقعة الحدود التركية السورية من جهة أكتشاقالا بولاية أورفا جنوبي شرق تركيا تخضع لسيطرة قوات المعارضة السورية مع بدء الانتفاضة الشعبية ضد نظام الأسد قبل أن يشن تنظيم الدولة حملة عسكرية للسيطرة على المدينة الإستراتيجية في المحافظة بعد معارك قوية مع مقاتلي المعارضة.

وبدعم جوي من طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تمكن في يوليو/ تموز 2015 تنظيما “ب ي د/ بي كا كا” من إحكام السيطرة على المدينة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *