مرآة البلد

ناشطة سورية تروي قصة محاولة رئيس الائتلاف السابق أحمد الجربا ابتزازها والتحرش بها جنسياً

اتهمت الناشطة السورية، لينا صمودي، الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد عاصي الجربا، بممارسة الابتزاز والتحرش الجنسي بحقها ، وذلك أثناء عملها كـ”سكرتيرة” بحسب ما أوردته في منشور عبر حسابها الشخصي على موقع الفيسبوك.

وفي التفاصيل شرحت الناشطة السورية اللاجئة في باريس حالياً، تقدمها لوظيفة مرتبطة بالائتلاف الوطني بعد خروجها من سوريا إلى تركيا في العام 2013 ، حيث تم استدعاؤها لأحد فنادق منطقة تقسيم في مدينة اسطنبول لتقابل ابن عم رئيس الائتلاف “عاصي الجربا” ، والذي قام بنقل “صمودي” مع فتاة أخرى متقدمة لنفس الوظيفة إلى فندق آخر “بعيد كتير” على حد وصف الناشطة.

وفي ذلك الفندق انتظرت “صمودي” رئيس الائتلاف حوالي ثلاث ساعات، في الوقت الذي كان ابن عمه يبشر المتقدمتين إلى الوظيفة بأن من سيختارها “الشيخ” سوف “تقبر الفقر” على حد وصفها.
وبعد الانتظار الطويل تم استدعاء الفتاتين إلى جناح الجربا،حيث قابلهما برفقة “منذر آقبيق” وهو أحد أعضاء الائتلاف المقربين من الجربا “استقال في آذار 2016” ، وليصار لتوظيف صمودي براتب شهري قدره “1000  ليرة تركية”.

وتسهب صمودي في شرح حالة البذخ  في “الفيلا” التي كان يتخذها الجربا كمركز والتي لم يكن يمر إليها سوى مرة واحدة في الشهر .

ثم تنتقل “صمودي” لقصة تحرش “الجربا” بها، حيث قررت بسبب ضغوط الحياة طلب زيادة في الراتب من “الشيخ”، وشرحت له عند قدومه عدم كفاية الراتب لها، فما كان منه إلا أن أعطاها 100 دولار أمريكي، وعندما همت بالخروج طلب منها الجلوس ، ليبدأ بـ”الاقتراب” من وجهها ورقبتها بطريقة “وسخة” على حد تعبير صاحبة القصة، والتي قالت أنها أصيبت بحالة من الذهول سبقت وقوفها وخروجها من المكتب.

وبعد هذه الحادثة، تقول “صمودي” إنها احتاجت لإجازة مرضية جعلتها تتغيب عن العمل، لتعود وتجد أمراً بطردها صادراً عن “منذر آقبيق” بحجة إهمالها وعدم جدارتها بالعمل.

هذا ويعرف أحمد عاصي الجربا رئيس الائتلاف السابق، والرئيس الحالي لما يسمى بـ”تيار الغد السوري”، بإنفاقه لميزانية كبيرة فقط على إقامته في الفنادق خلال سنوات الحرب تقدر بـ” 3 ملايين دولار” ،وكان الجربا قد سجن عدة مرات في سوريا قبل الحرب بتهمة تجارة المخدرات، وفيما دعمته المملكة العربية السعودية لرئاسة الائتلاف أيام حكم الملك عبد الله بن عبد العزيز، فإنه وبعد وفاة الأخير انتقل إلى التماهي مع مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة، وأسس تيار الغد السوري المقرب من مصر وروسيا.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *