مرآة العالم

هذا ما قاله الرئيس أردوغان خلال مكالمة هاتفية مع بشار الأسد

أكد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أنه بعيد اندلاع الثورة السورية وفي اتصال هاتفي بينهما حذر رأس النظام السوري بشار الأسد من خطورة التطورات في سوريا بعد استهداف الشعب الأعزل بالقذائف والمدافع مشيراً إلى أنه ناشد بشار الأسد أن يوقف زحفه بالمدافع ويجعلها بداية جديدة ليصلي شعبه وسط أمان واستقرار.

جاء ذلك في ردّه على سؤال حول رأيه ببشار الأسد خلال مؤتمر صحفي عقده مع الملك البحريني “حمد بن عيسى آل خليفة” في المنامة اليوم الاثنين 13/2/2017 بحسب موقع ترك برس.

وبعيد اندلاع الثورة في كلّ من تونس ومصر أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عدة اتصالات مع بشار الأسد منبّهاً إياه إلى احتمالية حدوث ثورة مشابهة في بلاده إلا أن بشار الأسد كان يروّج على الدوام بأن الوضع في بلاده مختلف تماماً عن غيرها من الدول ولم يكن يتوقّع حدوث ثورة في سوريا على حد قول أردوغان.

وأضاف أردوغان أن الأسد كان يؤمن بقوته واهماً أن مثل هذه التطورات لا يمكن لها أن تحدث في سوريا.

وكشف أردوغان عن تفاصيل المكالمة الهاتفية التي جرت بينهما قائلاً: “في ليلة رمضانية اتصلت به، وقلت له: بشار إن تطورات الأمور لا تبشّر، إنّك تستهدف شعبك بالقذائف وتسير تجاههم بالمدافع، غداً الجمعة ولتكن بداية جديدة، ولتنهِ الأمر، وكفى سيراً بالمدافع تجاه شعبك، وليصلّ شعبك صلاة الجمعة وسط استقرار وأمان، ذهب يمنة والتف يساراً وقال: لست أنا من يفعل ذلك إنّما الإرهابيون”.

وأشار الرئيس التركي إلى أنه  “عندما ادّعى أن الإرهابيين هم من يفعلون ذلك قلت له: أنا أتابعك عن كثب، وأنت تخطئ بفعلك هذا، في اليوم التالي قتل 360 مواطناً، وهذا الأمر الموجع حدث يوم الجمعة، فقد تسبب باستشهاد مواطنين كانوا يقفون لأداء الجمعة، ومنذ ذلك الوقت قطعنا صلتنا معه”.

ولفت الرئيس التركي إلى أن “المساعي التركية تتجه الآن نحو إيجاد حلول سياسية، وكانت اجتماعات أستانة إحدى أهم الخطوات في هذا الإطار، وكما تعلمون فقد أسهمنا في تأمين خروج ما يقارب 45 ألف مواطن من شرق حلب، بعضهم في إدلب والبعض الآخر في تركيا”.

وكان الرئيس أردوغان وصل إلى العاصمة السعودية الرياض اليوم الاثنين في ثاني محطاته الخليجية والتي تستمر حتى 15 فبراير/شباط الجاري وكان قد بدأها أمس بزيارة البحرين ويختتمها غداً الثلاثاء بزيارة قطر.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *