مرآة البلد

لبيب النحاس: فتح الشام تنفذ أجندة روسية و تحقق مصالح حزبية بغطاء شرعي كاذب – مرآة سوريا

هاجم لبيب النحاس، مدير العلاقات الخارجية السياسية لحركة أحرار الشام الإسلامية، جبهة فتح الشام على خلفية هجومها الذي أنهت به وجود جيش المجاهدين في الشمال السوري.

و انتقد النحاس في عدة تغريدات نشرها على حسابه بموقع تويتر بيان الجبهة الأخير حول الأحداث، و وصفه بأنّه كان “مثالًا للتدليس والمغالطات والجهل السياسي”.

و أوضح النحاس أنّ الوثيقة التي صدرت عن الأستانة، و التي انتقدتها جبهة فتح الشام بشدة، مثلها مثل وثيقة فيينا، تعكس مواقف الدول الراعية و “لا علاقة للثورة بها”.

و نبّه النحاس أنّ “تقوية الموقف السياسي للثورة لا يكون بابتلاع فصائلها المجاهدة بل بطرح رؤية واقعية موحدة لمستقبل البلاد ضمن معطيات المشهد الدولي والإقليمي”.

و حمل النحاس جبهة فتح الشام و بقية الفصائل مسؤولية سقوط مدينة حلب، و قال:” سقوط حلب هو مسؤولية الجميع بما في ذلك فتح الشام التي شاركت في البغي على فصيل داخل حلب أثناء الحصار”.

و أضاف:”من أراد أن يكون رقيبًا وحسيبًا على الساحة عليه أن يملك السلطة المعنوية لذلك، و  فتح الشام بسياسة قاداتها لم ترتق إلى هذه المنزلة، و من أراد أن يملك السطلة المعنوية عليه أن يخضع للشرع دائمًا لا عند المصلحة وأن يتبنى أهداف الثورة كاملة”، معقبًا:”فتح الشام لم تحقق هذا حتى الآن”.

و طالب النحاس الجبهة بـ ” شفافية الطرح والبعد عن ازدواجية المعايير والخطاب و عدم ابتلاع الفصائل والتلويح بعصا الفتاوى” و ألا تقف حائلًا أمام “إنهاء جند الأقصى” و ألا توقر لهم الحماية “لتحقيق مصالح حزبية بغطاء شرعي كاذب”.

و قال مهاجمًا الجبهة:”فتح الشام تحقق الأجندة الروسية من حيث لا تعلم بتثبيت صبغة القاعدة على الساحة بأكملها وهذا ما سعى له النظام وحلفائه منذ اليوم الأول”.

مضيفًا:”فتح الشام تغامر بمقاتليها لأهداف حزبية وشخصية مقيتة. المجاهدون هم أبناء هذا الشعب وجنود ثورته و ليسوا سلعًا للتجارة”.

و تساءل النحاس:” ماذا جنت الساحة السورية و فتح الشام من بيعتهم للقاعدة؟ ألم يحن الوقت للاعتراف أنها كانت بيعة لمواجهة البغدادي وتصفية حسابات حزبية؟، ألم يحن الوقت لنعترف أن بيعة فتح الشام للقاعدة دفع ثمنها الشعب السوري بأكمله وكانت أكبر شماعة لحصار الثورة وقتل كوادرها؟”.

و أردف النحاس بالقول إنّ الشعب السوري انتقل من “جبهة النصرة تمثلني” إلى “فتح الشام كفى بغيًا”.

و ختم النحاس بتغريداته المتعلقة بالقول:”إنّ فتح الشام توشك أن تقع في منزلق لا نرضاه لهم، ولايزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً، فاتقوا الله في أنفسكم وثورة شعبكم”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة