أخبار سوريامرآة البلد

الشلاش يفجر قنبلة جديدة ويكشف سر الاجتماع السري بين بشار وبوتين: ترسانة روسيا النووية بإمرة الأسد

الشلاش يفجر قنبلة جديدة ويكشف سر الاجتماع السري بين بشار وبوتين: ترسانة روسيا النووية بإمرة الأسد, سماء الشرق الأوسط أيضاً أصبحت تحت رحمته, الأسد هو الشخص الوحيد الذي يثق به بوتين “إن أصابه مكروه”

فجر أحمد الشلاش النائب في برلمان الأسد وأحد أهم أبواقه قنبلة إعلامية جديدة حول الاجتماع الأخير الذي جرى بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبين بشار الأسد رأس النظام, حيث أفاد الشلاش بأنه سيكشف سراً لا يعلم به إلا قلة من زعماء العالم وأن هذا السر يفسر ” الجنون الحقيقي والحملات المصطنعة ” حول زيارة بوتين ولقاءه بـ “أسد بلاد الشام” على حد وصفه.

وبحسب ما أفاد الشلاش في حسابه الخاص عبر موقع الفيسبوك, فقد دعا بوتين نظيره الأسد لاجتماع سري في غرفة جانبية خاصة, هذه الغرفة ذات “سقف وجدران هلامية” لعزل الصوت وتجنب كل أنواع التجسس.

وعند بدء الاجتماع استدعى بوتين أحد مساعديه الذي حضر حاملاً حقيبتين وضعهما أمام الزعيمين بعد أن “انحنى باحترام شديد” على حد تعبير الشلاش, ليبدأ بوتين بعرض مفاجآته على الأسد.

إقرأ أيضاً: نائب في برلمان الأسد: الضابط الروسي الذي أوقف الرئيس كان يطلب “واسطة” عند بوتين من أجل التقاعد

حملت الحقيبة الأولى “وحدة التحكم المركزية بمنظومتي S300 و S400” للدفاع الجوي, وبحسب الشلاش فإن بوتين اعتذر من الأسد عن عدم منحه هذه المنظومات لسوريا سابقاً بسبب عدم وجود كوادر لتشغيلها ولأن “العلاقة لم تكن بهذا المستوى من الصداقة والثقة”, لكن الآن وبحسب مانقله الشلاش على لسان بوتين “فكل سماء منطقة الشرق الأوسط هي تحت إمرتك وبضغطة من إبهامك تستطيع تحويل أسراب طائرات من يعتدي عليك لفراش مشوي محترق”

ويتابع الشلاش سرديته الخطيرة ليقول بأن الأسد رد على مفاجأة بوتين “بابتسامته المحببة” شاكراً بوتين على ثقته.

إقرأ أيضاً: شريف شحادة يتدخل: الضابط الروسي في السجن والأسد سيتلقى اعتذاراً رسمياً

أما المفاجأة الثانية وهي الأهم, فحملتها الحقيبة الثانية والتي اتضح -بحسب الشلاش- أنها كانت الحقيبة النووية الروسية, حيث طلب بوتين من الأسد أن يناوله “إصبعه” ليجعل الحقيبة تتعرف على بصمة الأسد, حيث أنه الشخص الوحيد الذي يثق به بوتين فيما لو “أصابه مكروه” ولتصبح كل الترسانة النووية الروسية بإمرة بشار الأسد.

وأضاف الشلاش “ذهل الرئيس الأسد وقال له فلاديمير هذا حمل كبير جداً عليي “, فما كان من الأخير إلا أن أخذ إصبع بشار بطلف معرباً عن ثقته بأنه سيلقن “الأوغاد” درساً في حال تعرض بوتين لأي مكروه.

يمنع النقل دون ذكر مصدر الخبر

الوسوم

مقالات ذات صلة